ملخص درس الوحدة 6 الثورة التحريرية في الشعر العربي سنة؟ 3 آداب عربي - موضوع الثورة في الشعر الجزائري:
دروس اللغة العربية بكالوريا 2023 تحضير الثورة التحريرية في الشعر العربي
مرحباً طلاب وطالبات العلم في موقع النابض دوت كوم يسرنا بزيارتكم أن نقدم لكم إجابة السؤال التالي... ملخص درس الوحدة 6 الثورة التحريرية في الشعر العربي سنة؟ 3 آداب عربي - موضوع الثورة في الشعر الجزائري:
الإجابة الصحيحة والنموذجية هي
. ملخص لطلبة 3 البكالوريا
الوحدة السادسة: الثورة التحريرية في الشعر العربي
1- موضوع الثورة في الشعر الجزائري:
إذا كان الحديث عن الثورة الجزائرية يحتم علينا أن نستنطق بعض ما سجلته الأقلام والكتابات من وقائع وأحداث، فقد صقلت ثورتنا قرائح كثير من الأدباء والشعراء في جميع أقطار العروبة واستقطبت اهتماماتهم ولعل الأدباء الجزائريين لاسيما الشعراء منهم كانوا أكثر هياما وتعلقا بها، فكان من أبرز الشعراء الذين خلدوها وتغنوا بطولاتها الشاعر الجزائري محمد بلقاسم خمارو، مفدي زكرياء، السائحي وغيرهم إذ تميزوا بفرط إعجابهم بالجزائر وثورتها، وكان لهم الفضل الكبير في جمع وترتیب ما كتب عن الثورة الجزائرية.
ولئن برهن شعراء الجزائر إبان الثورة التحريرية المباركة بإمكاناتهم الفنية المتواضعة فإنهم برهنوا حقا "بما لا يدع مجالا للشك على أن الواقع المباشر يمكن رفعه إلى أفاق شاعرية دونما أي سقوط في الابتذال النشري، أو التقريرية الممقوتة، كما برهنوا على أن الكلمة يمكن أن تستحيل رشاشا مدويا في وجه العدو، تقض مضجعه، وتستثير رعبه، وتكون في الجانب الآخر ملهمة للثوار وحمالة هموم شعب ينشد الحرية والاستقلال"..
ففي كل معركة قومية أو اجتماعية في تاريخ العرب الحديث نتاج أدبي يؤدي إلى تغيير الأنفس، فكان الأدب دائما هو الشرارة الأولى التي انطلقت منها الثورات الكبرى، تلك الثورات التي حررت الإنسان من قيود العبودية والظلم.
"إن الثورة التحريرية المجيدة التي شنها الشعب الجزائري الأدبي في غزة نوفمبر سنة 1954 ضد قوى الاستعمار الفرنسي البغيض قد فتحت مجالا فسيحا أمام الأدباء والشعراء وخولت لهم الانطلاق من قيود التخلف والجمود " كان لهذه المرحلة الحاسمة الحافلة بالأحداث والأفكار الجديدة الأثر الواضح في الأدب، حيث أن ظروف النضال كشفت للأدباء عن إمكانيات عديدة وتجارب زاخرة دفعتهم لمعالجة مواضيع جديدة ومتنوعة، ويبقى أدب النضال ذا أثر فني فعال، ومحركا وعاملا على التغيير استخدمته الأمة الجزائرية بخاصة والأمة العربية بعامة سلاحا لتحطيم قيود الاستعمار الغاشم وسلاحا لتغيير الواقع المر.
2- موضوع الثورة الجزائرية في الشعر العربي المشرقي:
كانت الثورة الجزائرية مصدر إلهام كثير من الشعراء العالميين والعرب على حد سواء، سواء ممن جايل هذه الثورة وشهد أحداثها الجسام فكان شاهد عيان على بطولة رجالاتها وشجاعة روادها وتضحيات المجاهدين والشهداء فيها، أو ممن جاء بعدها ونقلت إليه أحداثها عبر صفحات الكتب أو ألسنة صانعيها ممن بقوا على قيد الحياة بعد أن اندحر المستدمر الغاشم وانكفأ، فقد ظلت الشعوب العربية والمسلمة منذ صدمة النكبة في فلسطين تتطلع لثورة تهز النفوس الخانعة وتزرع فيها الأمل وتمدها بدم جديد نقي يقتلع جذور الغاصبين ويرد للأمة هيبتها التي ضاعت بين غاصب معتد وخانع قانع راض بما أصابه وكأنه قضاء وقدر لا يرد. فجاءت ثورة الجزائر في الفاتح من شهر نوفمبر عام أربعة وخمسين وتسعمائة وألف تلبي هذه الرغبة المدفونة وتحقق ذلك الأمل الذي طالما راود الجميع. وكانت انطلاقتها إيذانا بانطلاق الحناجر تشدو بها والأيادي ترفع لواءها خفاقة في كل شبر من أرض العرب مشرقا ومغربا. وسال حبر كثير من أقلام الشعراء العرب من المحيط إلى الخليج، وتفاعلوا مع الثورة، فذكرها المغاربيون في تونس والمغرب، وتغنى بها شعراء مصر ومن هؤلاء أحمد عبد المعطي حجازي(1935..) الذي وسم أحد دواوينه بـ “أوراس" وكانت من قصائده قصيدة بنفس العنوان "أوراس" وهي قصيدة تقع في اثنتين وثلاثين صفحة من صفحات الديوان، ويبلغ عدد سطورها ثلاثمائة وسبعين سطورا) ( ولم ينسها أهل الخليج والعراق، وكان لشعراء القطر السوري الشقيق كلمتهم فيها وكان سليمان العيسى واحدا من شعراء الشام الذين واكبوا ثورة الجزائر منذ رصاصتها الأولى في عقد الخمسينيات من القرن الماضي ولعل سليمان العيسى أبرز تلك الأصوات التي استمرت في مؤازرة الجزائر بقلمه وشعره حتی بعد استقلال الجزائر واسترداد حريتها المسلوبة وأرضها المغصوبة، فقد كان « بحق نموذجا للشاعر الملتحم بقضايا أمته.. الممتزج بها إيمانا وعملا.. فكان يبعث في الجماهير حماس الوحدة.. والنهوض العربي القادم..» وهو الذي لم ير الجزائر ولم يزرها إلا في بداية سبعينيات القرن العشرين في احتفالية بعيد الثورة دعت إليه الجزائر كل الشعراء الذين دعموا ثورتها ورفعوا لواء قضيتها، وبذلك كان سليمان العيسى لسانا من ألسنة الثورة الجزائرية بل سيفا من أسیافها الثائرة، قال فأبدع وناصر قضية الجزائريين والأحرار في ذلك الزمن.
3- الخصائص التي ميزت شعر الثورة الجزائرية:
• شكلت أحداثها مثالا استلهم منه الشعراء مواقف للتصدي لما يحدث في أوطانهم.
• الدعوة إلى الاقتداء بالثورة الجزائرية في مواجهة أوضاع شعوبهم.
• تعامل معها الشعراء على أنها ثورتهم، وشهداؤها هم شهداء الأمة. (النزعة القومية).
• ساعدت على انتصار رواد الشعر الحر على خصومهم التقليدين.
• شاعت أسماء المدن والأبطال وتداولتها الألسن في كل الوطن العربي.
• أبرز شعراء العرب قيمة خالدة في الثورة مثل اتحاد أبناء الشعب وإيثارهم وشجاعتهم رجالا ونساء.
4- أهم القيم التي نادت بها الثورة الجزائرية:
• الخير والحق والعدل والأمل.
• الحرية والوجود.
• الإنسانية.
• الحب والسلام.
• مقاومة الظلم والطغيان والعبودية.
5- أهم شعراء الجزائر الملتزمين بالثورة الجزائرية:
مفدي زكرياء – بلقاسم خمار - حمد الصالح باوية - محمد العيد آل الخليفة - أبو القاسم سعد الله - رمضان حمود.
6- أهم شعراء العرب الملتزمين بالثورة الجزائرية
نزار قباني - أبو معطي الحجازي - شفيق الكمالي - سليمان العيسی.
.