حل أسئلة قصيدة المساء السنة للشاعر إيليا أبو ماضي
أهلاً بكم طلاب وطالبات في موقع النابض alnabth بمعلوماته الصحيحة نقدم لكم أفضل الأسئله بإجابتها الصحيحه كما نقدم لكم الأن أعزائي طلاب وطالبات العلم من من الدروس المقترحة والمتوقعة لهذا العام تحضير وتحليل وملخصات شرح وحل أسئلة الاختبارات والواجب المدرسي ونماذج الامتحان ومنهجية الاجابة وكما عودناكم أعزائي الطلاب والطالبات أن نقدم لكم إجابة السؤال القائل _حل أسئلة قصيدة المساء السنة للشاعر إيليا أبو ماضي
__وتكون اجابتة الصحية
حل أسئلة قصيدة المساء السنة للشاعر إيليا أبو ماضي
س1. ضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي:
أ- ما الفكرة العامة التي يدور حولها المقطع الأول من الأبيات
1- وصف منظر الغروب، وحلول المساء.
ب- والشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين " عاصبة الجبين" تعني:
4- الشمس غائبة فلا تظهر أشعتها
ج- تراءت للشاعر في مرحلة الكهولة على صورة: 2- الأشباح في الغيوم.
د- صور الشاعر السحب في بداية القصيدة وهي: 1- تركض خائفة مذعورة.
هـ- في نهاية القصيدة يوجه الشاعر دعوة إلى سلمى : 2- أَلّا تفكر في الحياة وآلامها.
س2. أقرأ الأبيات الآتية، ثم أجب عن الأسئلة التي تليها:
أرأيتِ أحلامَ الطفولَةِ تختفي خلفَ التُخومْ؟
أَمْ أبصَرَتْ عيناكِ أشباحَ الكهولَةِ في الغيومْ؟
أمْ خفتِ أن يأتي الدُجى الجاني ولا تأتي النجومْ؟
أَنا لا أرى ما تَلْمحينَ من المشاهدِ إنّما
أظلالها في ناظريكِ
تَنِمُّ ، يا سلمى ،عليكِ
أ- بيّن الشاعر الفترات الزمانية لليوم ومراحل العمر ، أبينُ ذلك.
ربط الشاعر بين الفترات الزمانية لليوم ومراحل العمر ، فالطفولة هي الضحى ، والكهولة هي المساء، والشيخوخة هي ليل الدُّجى.
ب- كشف الشاعر بأسلوب الاستفهام عن أسباب حزن سلمى وشرودها ، أوضِّح ذلك.
فقد امتلأ قلبها همّاً وحزنا ، ونفسها قلقا واضطرابا بانقضاء مرحلة الطفولة ، والخوف من مرحلة الكهولة القادمة التي تراءت لها أشباحاً في الغيوم ، وتخيَّلت مرحلة الشيخوخة مظلمة كالليل الذي غابت نجومه لا سعادة فيها ولا أمل.
ج- وردت "ما " مرتين في السطر الرابع. أوضح نوعها، وأعربها إعرابا تاما.
* ما : نوعها اسم موصول بمعنى " الذي" لغير العاقل .
إعرابها: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
* إنما: نوعها ما الكافة، إعرابها: لا محل لها من الإعراب تكف "إن " عن عملها، كافة ومكفوفة.
س3. رسم الشاعر في هذا المقطع لوحة شعرية للإنسان المتفائل ، أحدد معالم تلك اللوحة.
رسم الشاعر في هذا المقطع لوحة شعرية للإنسان المتفائل، فالأحلام الجميلة والآمال المشرقة تملأ حياته وتشمل مرحلة الكهولة كما كانت مرحلة الصّبا، ويجعل قلبه عالَماً يمتلئ حباً للناس، لا تذبل أزهاره، ونجومه مضيئة لا تغيب على امتداد الحياة.
س4. سادت القصيدة عاطفتان ، متناقضتان، علّل ذلك.
سادت عاطفتان متناقضتان،لأن النفس البشرية متقلِّبة بين التشاؤم والتفاؤل ولأن العاطفة تمثل بصدق أحاسيس المتشائمين وما يبدو عليها من شرود وكآبة وذلك واضح في شخصية "سلمى"، وكذلك نجد عاطفة التفاؤل والأمل في شخصية الشاعر التي تدعو الإنسان إلى التمتع بجمال الطبيعة.
س5. فرّق في المعنى بين ما تحته خط في كل مما يأتي:
أ- سجا الليل: سكن ج- أتاه بطعامٍ فما ساجاه: مسّه
ب- سُجّيَ الميت: غُطى د- سَجَت البئر: غُزر ماؤها
س6. أكثر الشاعر من استخدام الأساليب الإنشائية في القصيدة، أدلل على ذلك بالأمثلة.
أمثلة على الأساليب الإنشائية: النداء: في قوله:" سلمى، يا سلمى" ،
الاستفهام، في قوله: بماذا تفكرين، بماذا تحلمي؟أرأيت أحلام الطفولة
الأمر: في قوله:" لتكن حياتك، ولتملأ الأحلام، فدعي الكآبة" ، النهي :" فلا تقولي"
س7. وضّح جمال التصوير، البيان، أو الصورة الفنية
أ. *السحبُ تَرْكضُ في الفضاءِ الرَّحْبِ: استعارة مكنية حيث صور السحب بإنسان يجري ويركض فحذف المشبه به، وأبقى شيئا من لوازمه " تركض" على سبيل الاستعارة المكنية.
ب. ولتملأ الأحلام نفسك مثل الكواكب في السماء وكالأزاهر في الربا
صور النفس بالوعاء الذي نملأه على سبيل الاستعارة المكنية وصور الأحلام بالماء، وكذلك صوّر أحلام النفس بالكواكب التي تزيِّن السماء وبالأزهار التي تزيِّن قمم المرتفعات.
ج- مات النهار ابن الصباح: استعارة مكنية حيث شبه النهار بإنسان يموت وشبهه مرة أخرى بأنه ابن للصباح، فحذف المشبه به، وأبقى شيئاً من لوازمه : مات، ابن" على سبيل الاستعارة المكنية.
د- كان وجهك في الضحى مثل الضحى: تشبيه حيث شبه وجه سلمى في إشراقه وبهائه بضحىً مشرق.
س8. يُعد الشاعر إيليا أبو ماضي من أشهر شعراء مدرسة المهجر ، إلى أي حد اتفق مع خصائص هذه المدرسة في قصيدته.
تتمثل بعض الخصائص الموضوعية لمدرسة المهجر في قصيدة المساء على النحو الآتي:
* الامتزاج بالطبيعة وبث الحياة فيها، وإسقاط ما يموج في نفس الشاعر من مشاعر الخوف والقلق والفرح والحب عليها، ومن ذلك قول إيليا أبو ماضي في المجموعة الأولى من الأبيات:" السحب تركض، ركض الخائفين ،والشمس صفراء، عاصبة الجبين، الدجى الجاني".
* التأمل: حيث عمد الشاعر إلى تحليل نفسيّة سلمى، وتصويرها بدقة، رغبة في الكشف عن سر أحزانها وهذا واضح في المجموعة الثانية من الأبيات:" أرأيت أحلام الطفولة".
* اشتمال النتاج الأدبي على النزعة الإنسانية الشاملة ويبدو ذلك جلياً في نص أبي ماضي، فعاطفته إنسانية، لما تحمله من معانٍ تصلح لإزالة هموم النفس البشرية.
*الابتعاد عن الخطابة المباشرة، والاعتماد على الهمس في التعبير، مما يجعل المعاني تتسرب إلى النفوس ويبدو ذلك في النص من خلال أسلوب النداء الذي أفاد التحبب والتقرب في قوله:" يا سلمى".