بين الكاتب العلاقة بين حرية التفكير والقانون والأنظمة واللوائح وتطور الثقافات. أستخلص هذه العلاقة وأضع مثالاً من الواقع اليومي على هذه العلاقة.
أهلا وسهلا بكم أعزائي الطلاب في موقع> النابض< دوت كوم التعليمي نطرح عليكم من المناهج الدراسية أسئلة بإجابتها الصحيحه والنموذجية وحل الاختبارات لجميع مواد مناهج التعليم الحديث بيت العلم كما نقدم لكم من كتاب الطالب المدرسي إجابة السؤال :-...
بين الكاتب العلاقة بين حرية التفكير والقانون والأنظمة واللوائح وتطور الثقافات. أستخلص هذه العلاقة وأضع مثالاً من الواقع اليومي على هذه العلاقة.
فنحن مسرورون بزيارتكم في صفحة موقعنا المتميز(( النابض دوت كوم )) مصدر العلم والحلول أن نقدم في مقالنا هذا حل أحد أهم الأسئلة الواردة في اختبارات هذا الفصل الدراسي لهذا العام لذلك أعزائي الطلاب والطالبات والطالبات نحن حريصون على أن نقدم لكم الأجابة الصحيحة والنموذجية من مصدرها الصحيح كما هي أمامكم الأن حل السؤال التالي .. بين الكاتب العلاقة بين حرية التفكير والقانون والأنظمة واللوائح وتطور الثقافات. أستخلص هذه العلاقة وأضع مثالاً من الواقع اليومي على هذه العلاقة.
؟
بين الكاتب العلاقة بين حرية التفكير والقانون والأنظمة واللوائح وتطور الثقافات. أستخلص هذه العلاقة وأضع مثالاً من الواقع اليومي على هذه العلاقة.
إجابة السؤال هي
عدم إفشاء خصوصيات الناس أو المساس بسمعتهم، وذلك حرصاً على كرامة الأفراد فذلك واجب إنساني والتزام داخلي ذاتي يجب أن نحرص عليه. فما لا ترضاه على نفسك لا ترضاه على غيرك
تجنب القول الفاحش نابع من الحرص الذاتي على الأخلاقيات العامة
النظام/ القانون كفل حية الأفكار وحرية الآراء وكيفية طرحها ومن المسؤول عنها، حرية التفكير قيم مجتمعية يؤطرها القانون والأنظمة واللوائح وتعمل كأساس لتطوير أي ثقافة بهدف نقلها من مرحلة إل مرحلة أخرى أكثر تقدماً
قد نقرأ تعليقات وآراء شخصية في البرامج المختلفة أو وسائط التواصل الاجتماعي بعضها يمس أشخاصاً بعينهم والبعض الآخر يتحدث عن رموز وافراد في مواقع مهمة وبعضها يشجب مواقف حياتية مختلفة، وقد لا يكون لدى هؤلاء الأشخاص أي أفكار علمية أو اجتماعية يقينية حول ما يتحدثون عنه، ويتم كل ذلك باسم حرية التعبير، ولكن بهذا الأسلوب نفقد حرية الرأي وحرية معارضته قيمتيهما الحقيقية وقد نجلب نتائج عكسية. لذا فالقانون كفل ممارسة النقد في حدود معينة تكفل الأمن والسلم والانسجام وتكاتف الجهود في البناء والتطوير وتدفع بعجلة التقدم تحت مظلة المصلحة الوطنية المشتركة