في تصنيف مناهج دراسية بواسطة

تشخيص المكتسبات السابقة الحقيقة المجاز الاستعارة 

جذع مشترك آداب وعلوم إنسانية في رحاب اللغة العربية 2 باك 

ملخص وتحليل تحضير نص 

أهلاً بكم طلاب وطالبات في موقع النابض alnabth بمعلوماته الصحيحة نقدم لكم أفضل الأسئله بإجابتها الصحيحه كما نقدم لكم الأن أعزائي طلاب وطالبات العلم من من الدروس المقترحة والمتوقعة لهذا العام تحضير وتحليل وملخصات شرح وحل أسئلة الاختبارات والواجب المدرسي ونماذج الامتحان ومنهجية الاجابة وكما عودناكم أعزائي الطلاب والطالبات أن نقدم لكم إجابة السؤال القائل ___تشخيص المكتسبات السابقة الحقيقة المجاز الاستعارة جذع مشترك آداب وعلوم إنسانية

وتكون اجابتة الصحيحة 

تشخيص المكتسبات السابقة:

الحقيقة: هي المعنى إلي وضعت له الكلمة في أصل اللغة.

المجاز: هو استعمال اللفظ لغير المعنى الذي وضع له في الأصل، وذلك لوجود علاقة تجمع بين المعنيين، وقرينة دالة على المقصود هو المعنى المجازي، وهو نوعان:

مجاز لغوي، ويضم المجاز المرسل والاستعارة

مجاز عقلي، وهو قائم على المجاز في الإسناد لا في استعمال الألفاظ استعمالا غير حقيقي.

أ- أمثلة الانطلاق

1- قال المتنبي يمدح سيف الدولة:

أيــن أزمــعـت أيــهـــذا الــهــمــامُ****نـــحــن نــبــت الـــربــى وأنــت الــغــمــامُ

2- وقال أيضا يمدحه: 

فلم أر قبلي من مشى البحر نحوه ولا رجلا قامت تعانقه الأسد.

3- قال تعالى:

(كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور)

4- وقال الحجَّاجُ في إحْدى خُطَبه: 

(أني لأرَى رُؤوُساً قَدْ أيْنَعَتْ وحَانَ قِطافُهـا وإِنّي لَصَاحِبُهَا)

5- وقال تعالى على لسان زكرياء: ( رَبِّ إِنِّي وهن العظْمُ مِني واشْتًعل الرَّأْس شَيْباً )

ب- ملاحظة وتحليل (1)

أولا:تعريف الاستعارة:

إذا تأملنا البيت الأول من المجموعة الأولى وجدنا المتنبي استعمل لفظ الغمام في غير معناها الأصلي، وإذا علمنا أن اللفظة وصف للممدوح بالجود والكرم، تبين لنا أن الجامع بين المعنى الأصلي والمعنى العارض، هو المشابهة. فالغمام مصدر الخير والخصب والحياة، والممدوح مصدر الكرم والعطاء.

وإذا تأملنا باقي الأمثلة السابقة، وجدنا كلا منها يشتمل على مجاز لُغويٌّ: أي كلمة استُعْملت في غير معناها الحقيقي،

 فاذا لاحظنا المثال الثاني نجد أن الشاعر استعمل كلمتي :البحر والأسد في غير معناهما الأصلي .

فكلمة البحر في اللغة تطلق على التجمع الكبير للمياه المالحة، والشاعر لا يريد بها هذا المعنى، وإنما يريد بها: الرجل الكريم.

وكذلك كلمة الأسد تطلق على الحيوان المفترس المعروف، ولكن الشاعر أرادبها معنى آخر؛ وهو: الرجل الشجاع .

   ونجد أن العلاقة الرابطة بين كلمة البحر والممدوح هي علاقة المشابهة، في الجود والعطاء، وأن الجامع أيضا بين كلمة الأسد والممدوح هو علاقة المشابهة أيضا. وقد استعير المشبه به (البحر والأسد) للمشبه وهو (سيف الدولة)، وهذا ما يسمى بالاستعارة.

وإذا تأملنا مرة أخرى في الكلمتين نجد أن المانع من إرادة المعنى الحقيقة منها هو وجود ما يطلق عليه علماء البلاغة القرينة . فالمانع من إطلاق كلمة البحر على معناها الحقيقي هو وجود قرية: مشى البحر. لأن البحر لا يمشي. والمانع من إرادة الأسد في معناها الحقيقي، هو وجود قرينة: تعانقه الأسد، لأن الأسد لا تعانق.

والمثال الثالث يشتمل عل كلمتي: الظلمات والنور، ولا يُقْصد بالأُولى إلا الضلال، ولا يراد بالثانية إلاَّ الهدى والإيمان، والعلاقة المشابهة، والقرينة حالية.

الاستنتاج (1):

الاستعارة: مجاز لغوي علاقته المشابهة، وهي أيضا تشبيه حذف أحد طرفيه بشرط بقاء قرينة دالة على المحذوف تصرف عن إرادة المعنى الأصلي.

أركانها: المستعار منه: المشبه به.

المستعار له: المشبه.

المستعار: اللفظ المنقول الذي يجمع بين طرفي الاستعارة.

ويسمى المستعار منه والمستعار له طرفي الاستعارة.

أنواع الاستعارة:

واذا تأملنا المثال الثاني من جديد، نجد أن المشبه به (البحر والبدر) مذكور، والمشبه محذوف (سيف الدولة)

وفي المثال الثالث نجد المشبه به (الظلمات والنور)، والمشبه (الضلال، الهدى والإيمان).

وإذا تأملت كل مجاز سبق رأيت أنه تضمَّن تشبيهاً حُذِف منه لفظ المشبَّه، واستعير بدله لَفْظ المشبَّه به ؛ ليقوم مقامه بادعاء أنَّ المشبه به هو عين المشبَّه، وهذا أبعد مدى في البلاغة، وأدخَل في المبالغة، ويسمَّى هذا المجاز استعارة، ولما كان المشبَّه به مصرّحاً به ( موجوداً في الكلام ) في هذا المجاز سمّى استعارة تصريحية.

وفي المثال الرابع قول الحجاج في التهديد: “إِنِّي لأَرى رؤوساً قد أيْنَعت” فإن الذي يفهَم منه أَنه يشبه الرؤوس بالثمرات، فأَصل الكلام إِني لأرى رؤوساً كالثمرات قد أينعت، ثم حذف المشبّه به فصار إني لأرى رؤوساً قد أينعت، على تخيُّل أن الرؤوس فد تمثلت في صورة ثمار، ورُمز للمشبه به المحذوف بشيء من لوازمه وهو أينعت، ولما كان المشبه به في هذه الاستعارةُ محْتجباً( غير مذكور في الكلام ) سميت استعارة مكنية.

وفي المثال الخامس، شُبِّهت الرأس بالوقود ثم حذِف المشبه به، ورُمزَ إليه بشيءٍ من لوازمه وهو “اشتعل” على سبيل الاستعارة المكنية، والقرينة إثبات الاشتعال للرأس.

ج- استنتاج:

الاسْتِعارَةُ قسمان:

أ) تَصْريحيّة، وهي ما صُرَّحَ فيها بلَفظِ المشبَّه بهِ.

ب) مَكنِيَّة، وهي ما حُذِفَ فيها المشَبَّه بهِ ورُمِزَ لهُ بشيء مِنْ لوازمه.

استخلاص القاعدة:

الاستعارة: مجاز لغوي علاقته المشابهة، وهي أيضا تشبيه حذف أحد طرفيه بشرط بقاء قرينة دالة على المحذوف تصرف عن إرادة المعنى الأصلي.

أركانها: المستعار منه: المشبه به.

المستعار له: المشبه.

المستعار: اللفظ المنقول الذي يجمع بين طرفي الاستعارة.

ويسمى المستعار منه والمستعار له طرفي الاستعارة.

الاسْتِعارَةُ قسمان:

أ) تَصْريحيّة، وهي ما صُرَّحَ فيها بلَفظِ المشبَّه بهِ.

ب) مَكنِيَّة، وهي ما حُذِفَ فيها المشَبَّه بهِ ورُمِزَ لهُ بشيء مِنْ لوازمه.

تطبيقات:

حلل الاستعارات الواردة في الأمثلة الآتية:

• قال المتنبي يَصِفُ دخيل رسول الرّوم على سيف الدولة:

وأقبل يمشى في الْبساطِ فَما دري إلى البحْر يسْعى أمْ إلى البدر يرْتقي

• وصف أعرابي أخاً له فقال:

كان أخِي يَقْرى العينَ جَمالا والأُذنَ بياناً

• قال أعرابي: فُلانٌ يَرمي بِطَرْفِهِ حَيْثُ أَشَارَ الكَرم

• وقال المتنبي:

ولَمَّا قَلّت الإِبلُ امْتَطَيْنا إلَى ابن أَبى سُلَيْمَانَ الخُطُوبَا

• وقال أيضا:

الْمَجْدُ عُوفِي إذ عُوفيتَ وَالكرَمُ وزال عنك إلى أعدائك الألم

• قال دعبل الخزاعي:

           لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى

• قال الشاعر : أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (1.1مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
تشخيص المكتسبات السابقة الحقيقة المجاز الاستعارة جذع مشترك آداب وعلوم إنسانية

اسئلة متعلقة

مرحبًا بكم إلى موقع النابض دوت كوم ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...