.ملخص المحور الثالث : العلاقة مع الـــغـــيـــر
مرحبا طلاب وطالبات البكالوريا 2024 2025 يسرنا بزيارتكم أن نقدم منهجية تحليل نص فلسفي وكتابة مقالات الفلسفة للسنوات الأولى والثانية والثالثة باك جميع الشعب بمنهجية صحيحة ومن أهم هذه المقالات والنصوص الفلسفة نقدم لكم في موقع النابض دوت كوم إجابة السؤال الفلسفي القائل...ملخص المحور الثالث : العلاقة مع الـــغـــيـــر
ملخص المحور الثالث : العلاقة مع الـــغـــيـــر
الجواب هو
الصداقة حب واحترام : كانط
ألإشكال الذي يطرحه النص ويجيب عنه:
ما طبيعة العلاقة التي يمكن إن تربط بين الأنا والغير؟ ما هو الأساس الذي تقوم عليه الصداقة بين الأنا والغير؟
الأطروحة:
يبين النص أن الصداقة كعلاقة بين الأنا والغير تقوم على الواجب الأخلاقي، وتشكل مثالا للتعاطف والتواصل بين الناس.وتهدف إلى تحقيق خير الصديقين وليس إلى المنفعة المباشرة، وتتحقق هذه الصداقة بالقيام بتوازن بين الحب والاحترام الذين يقوم عليهما الواجب الأخلاقي والإرادة الخيرة.
التحليل:
◄تقوم الصداقة حسب النص في:
كونها مثال للتعاطف والتواصل بين الصديقين، فهي تقوم على الواجب الأخلاقي كواجب كوني يقوم على الإرادة الخيرة(أو الطيبة) لذلك فهي تتطلب الخضوع لهذا الواجب وهي لن تتحقق على الشكل الصحيح إلا بالمحاولة الدائمة لتحقيق التوازن بين واجب الحب الذي يشكل عنصر تجاذب وتقارب وواجب الاحترام الذي يشكل عنصر دفع وتباعد (ورغم صعوبة أو استحالة التحقيق الدائم لهذا التوازن والذي يجب العمل على تحقيقه كواجب عقلي غير عادي) وبالتالي فهي تقوم على أساس الخير والفضيلة أي على أساس الواجب الأخلاقي وليس على المنافع المباشرة المتبادلة،ومثل هذه الصداقة تفترض وجود نفس الاستعداد العقلي لدى الطرفين.
◄ الصداقة كتوازن بين عنصري الواجب الأخلاقي:
الصداقة لدى كانط تكمن في محاولة تحقيق التوازن بين مكوني الواجب الأخلاقي نحو الشخص الإنساني أي الحب والاحترام، فحسب النص فهي تتحقق عندما يظهر الشخص حماسا في مشاعر الحب والاحترام معا نحو الغير مما يدفعه للعمل على تحقيق التوازن المطلوب بينهما.
وذلك لأن الحب يشكل عنصر انجذاب نحو الآخر فهو تقارب ونوع من الحميمية بين الأنا والغير ونوع من الاتحاد ورفع الكلفة بين الصديقين(إذ يمحو المسافة الفاصلة بينهما) في حين أن الاحترام يشكل عنصر دفع وتباعد يقوم على احترام حميمية الصديق وإقامة حدود ومسافة فاصلة بين الصديقين ،من هنا صعوبة الجمع بين العنصرين وتحقيق توازن بينهما ويشير النص إلى مثالين يكشفان عن صعوبة هذا التوازن فعندما ينبه أحد الصديقين صديقه إلى خطئه كواجب نابع من حبه له ، يشكل خطأ هذا الصديق تجاه صديقه إخلالا بمبدأ الاحترام الذي يجب أن يقوم بينهما .
◄ حجاج النص:
التمييز بين الصداقة كمثال والصداقة كفكرة
فالصداقة كمثال للتعاطف والتواصل بين الناس أو الأصدقاء ، تهدف إلى تحقيق خير الصديقين الذين جمعتهم الإرادة الخيرة أي بوصفها الصورة المثالية التي ينبغي أن تكون عليها الصداقة بين الشخصين حينما يتبادلان مشاعر الحب والاحترام.
وأما الصداقة كفكرة بسيطة، وكواجب أخلاقي يستحيل تحقيقها فعلا بشكل كامل ، ولكن ينبغي السعي والعمل على تحقيقها كواجب عقلي غير عادي ، وصعوبة هذا التحقيق يكمن في القدرة على تحقيق توازن حقيقي بين واجب الحب وواجب الاحترام.
3- الغيرية اوغست كومت:
الإشكال المطروح: ما هي العلاقة القائمة بين الأنا والغير هل هي علاقة تكامل وتعايش وإيثار أم علاقة صراع وأنانية ؟
الأطروحة: يبين النص أن العلاقة بين الأنا والغير يجب أن تقوم على الغيرية والإيثار والتضحية من اجل الغير وذلك من اجل نشر قيم المحبة والتكافل لضمان استمرار الوجود الإنساني والحفاظ على أمنه واستقراره.
يبين النص ا، قيم الإنسانية تقوم على المبادئ العقلانية والأخلاقية، وعلى قيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي تؤدي إلى حماية الأفراد من الميولات الشخصية والأنانية وعلى تهذيب الغرائز ،مما يؤدي إلى سعادة الأفراد وتطوير قدراتهم ، وبالتالي تطور المجتمعات البشرية وضمان استقرارها.
هذه الحياة تكون مستقرة وسعيدة نتيجة لعيش الفرد من اجل الغير، لأن الإنسان يعيش في بدايته(أثناء طفولته ) بفضل الغير،إذ لا يمكنه في هذه المرحلة الاعتماد على نفسه بل هو يتلقى الحماية والعطف والغداء والتربية والتكوين ،وتتطور قدراته الجسمية والذهنية بفضل تدخل فاعلين متعددين في المجتمع ( الآباء، المربين، الأصدقاء رجال الأمن...). بفضل هذه التدخلات والمساعدات سيصبح راشدا وقادرا على الاعتماد على الذات ، من هنا سيكون من واجبه ( كجزء من رد الجميل) الانتقال إلى مرحلة العيش من اجل الغير أو الغيرية ، هكذا تنتشر قيم الوفاء والتضامن والتكافل بوصفها قيم عقلية ويتبادل أفراد المجتمع الأخذ والعطاء ، وتكبح الميولات الفردية والأنانية لدى الأفراد ، وهذا شرط أساسي لضمان استقرار المجتمعات الإنسانية وتطور الحياة الاجتماعية والبشرية.
اعتما د النص آلية المقارنة بين العيش بفضل الغير والعيش من اجل الغير لإبراز ضرورة ألانتقال إلى الغيرية ( العيش من أجل الغير وانتشار قيم التضحية والتعاون والتضامن..
.