أصل طائفة الحشاشين، نشأتهم وتاريخهم، والجدل الكبير حول معتقداتهم
طائفة الموت الطائفة السرية التي ارعبت العالم في القرن الحادي عشر
أصل طائفة الحشاشين، نشأتهم وتاريخهم، والجدل الكبير حول معتقداتهم وحول مؤسسهم حسن الصباح ،، شيخ الجبل !!
.
ثقافة عامة( النابض دوت كوم )
نرحب بكم زوارنا الاعزاء في موقع النابض دوت كوم الثقافي والتعليمي يسرنا بزيارتكم أن نقدم لكم أفضل المعلومات والاجابات الصحيحة والثقافية كما نقدم لكم الأن
حل السؤال التالي.... أصل طائفة الحشاشين، نشأتهم وتاريخهم، والجدل الكبير حول معتقداتهم
.
وتكون اجابتة الصحية من المعلومات التاريخية والثقافية والثقافة والعامة من مصدرها الصحيح كالاتي إجابة السؤال....... نبذة عن أصل طائفة الحشاشين، نشأتهم وتاريخهم، والجدل الكبير حول معتقداتهم
الإجابة هي.
.
هل سبق وسمعت قصة الرجل العجوز شيخ الجبل؟
وماهي صفاته المخيفة؟ يُقال أنه كان نحيفًا وطويلًا له عينان مخيفتان، وكان يرتدي رداءً طويلاً ويحمل في يديه خنجرًا مسمومًا وعندما يغضب يصبح مخيفاً للغاية لدرجة أنه يُمكن أن يقتل ولده.
في الواقع، تاريخياً، اسم شيخ الجبل هو حسن الصباح وهو مؤسس ما يُسمى بطائفة الحشاشين.
رجل متعلم ولديه طموحات كبيرة ولكنه يسعى لتحقيقها بالوسائل الدامية.
استولى هو ورجاله على قلعة عش النسر أو كما أُطلق عليها قلعة الموت واتخذها قاعدة لنشر افكاره والإحتماء بها. .
تقول الأسطورة أن حسن الصباح أسس مجموعة من القتلة الماهرين "طائفة الحشاشين" قاموا بسلسلة كبيرة من الإغتيالات، حيث أصدر أوامره بإغتيال العديد من السياسيين في ذلك الوقت وسعى لتوسيع نفوذه والسيطرة على المزيد من القلاع والمدن.
ولكن في النهاية، تم تدمير هذه المجموعة القاتلة الغامضة والمخيفة من قبل أعدائها واختفت في التاريخ الطويل. ومع ذلك، فإن مكانهم الغامض وأسلوبه القاسي والمخيف قد جعل الناس تتناقل قصته بأسلوب أكثر دراماتيكية، والكثير من الأعمال التلفزيونية الدرامية والروايات والألعاب حملت قصة شيخ الجبل أو اساليبه في الإغتيال.
الكلمة الإنجليزية "قاتل" “assassin” تأتي من الإسم الذي اطلقه حسن على طائفته بطائفة الحشاشين, وهذا يدل على التأثير الكبير لهذه المجموعة في حينها.
طائفة الحشاشين الإسماعيلية ويكيبيديا لماذا سمي الحشاشين بهذا الاسم ما هي عقيدة الحشاشين
الحشاشون طائفة من الشيعة الإسماعيلية الباطنية تجيد تدبير المؤمرات والاغتيالات
تعددت فرق الشيعة ومن ضمنها كانت طائفة الباطنية الإسماعيلية التي كانت قد انقسمت إلى المستعلية والنزارية نسبة إلى المستعلي ونزار؛ وهما أولاد الخليفة الفاطمي العبيديِّ المستنصر بالله؛ حيث تنازع الولدان الحُكم من بعده، ولكن وزير مصر آنذاك بدر الجماليّ وضع المستعلي – وهو الأصغر- في الحكم، وكان هناك أحد الوزراء الكبار في مصر وهو الحسن بن الصباح، وكان مؤيِّدًا لإمامة نزار، فانسحب الحسن بن الصباح من مصر إلى الشام آخذًا معه نزار بن المستنصر، ومؤسِّسًا معه فرقة خبيثة من فرق الشيعة الإسماعيلية اسمها النزارية، وهي التي عُرفت باسم الباطنية؛ لأنهم كانوا يدَّعون أن كل آية في القرآن لها معنًى ظاهري يفهمه عوامُّ الناس، ومعنى باطني لا يفهمه إلا هم.
ثم إن الحسن بن الصباح – الزعيم الحقيقي لهذه الفرقة الضالَّة- كان يسقِي أتباعه مخدر الحشيش فيخرج التابع عن الوعي، ومن هنا يبدأ في الطاعة المطلقة للشيخ، وهو الحسن بن الصباح.
بل لقد فعل الحسن ما هو أشدُّ من ذلك؛ إذ أنشأ لهم حدائق سمَّاها الجنةَ، وملأها بالفتيات الجميلات، ثم كان يُعْطِي الحشيش لأصحابه حتى يُغَيَّبوا تمامًا عن الوعي، فيأتي بهم إلى هذه الجنة.
وعند يقظته من المخدر يُقال له: لكي تعود إلى الجنة لا بُدَّ من طاعة الشيخ (الحسن بن الصباح)؛ وهكذا يتكرُّر معه الأمر، حتى يُصبح مدمنًا للحشيش، ثم يطلب منه في يوم من الأيام أن يقوم بعملية اغتيال انتحارية على أن ينتقل بعدها للإقامة الدائمة في الجنة المزعومة.
محاولات اغتيال القائد صلاح الدين الأيوبي
أشهر 5 اغتيالات نفذها الحشاشون في قادة المسلمين
ولكونهم كانوا يُدمنون الحشيش فإنهم عُرفوا في التاريخ بالحشَّاشين، وكانوا يحترفون القتل بكل فنونه، ويُجيدون تدبير المؤامرات، وحوادث الاغتيال وجرائمهم في تاريخ الأُمَّة لا تُحصى، نجحوا في كثير منها، وأخفقوا في أخرى، لكنهم كانوا دومًا مصدر غدر وخيانة، ووسيلة عرقلة مستمرَّة لمسيرة الصالحين والمجاهدين!!
وقد تعرض كثير من القادة السنة للاغتيال من قبل الحشاشين كالأمير المجاهد عماد الدين زنكي، والأمير مودود أمير الموصل، والقائد صلاح الدين الأيوبي الذي تعرض لأكثر من محاولة للاغتيال من تدبير طائفة الحشاشين ولكنها باءت كلها بالفشل.
بعد أن تحالف صلاح الدين مع الزنكيين وأبرم معاهدة سلام مع مملكة بيت المقدس، لم يبق له من خطر يهدد دولته إلا طائفة الحشاشين بقيادة شيخ الجبل رشيد الدين سنان بن سليمان بن محمود، كانت هذه الطائفة تتبع طريقة الاغتيال المنظم للتخلص من أعدائها ومنافسيها. وكان الحشاشون يمتنعون في سلسلة من القلاع والحصون في عدد من المواقع المشرفة الشاهقة في جبال النصيرية، ولمّا عزم صلاح الدين على إبادة طائفتهم وكسر شوكتهم، أرسل بعض الفرق العسكرية إلى جبالهم، وأعاد ما تبقى من جنود إلى مصر، وتولّى صلاح الدين قيادة الجيش بنفسه، وضرب الحصار على جميع قلاع الحشاشين خلال شهر أغسطس من عام 1176م، لكنه لم يتمكن من فتح أي منها، ففك الحصار وانسحب بجيشه مدمرًا كل المعاقل غير الحصينة التابعة لتلك الطائفة أثناء سيره. بينما ذكر ابن كثير وابن الأثير أن صلاح الدين حاصر حصنهم مصياف وقتل منهم وسبى ثم شفع فيهم خاله شهاب الدين محمود بن يكش، فقبل شفاعته فصالح الحشاشين، ثم كرّ راجعًا إلى دمشق.غير أن بعض المخطوطات العائدة لرشيد الدين سنان نصّت على أن صلاح الدين انسحب خوفًا على حياته، وإنه كان ينثر الرماد وغبار الطبشور حول خيمته ليلاً عندما حاصر قلعة مصياف، ليعرف ما إذا كان الحشاشون يأتون ليلاً بالقرب منه، وجعل كل حارس من حرّاسه يحمل سراجًا مضيئًا.
أما بالنسبة لرواية صلاح الدين نفسه، فقد قال فيها أن حرّاسه لاحظوا لمعان معدن على إحدى تلال مصياف ذات ليلة، ومن ثم اختفى بين خيم الجنود، وأفاد صلاح الدين أنه استيقظ من نومه ليرى شخصًا يخرج من الخيمة، وكانت المصابيح فيها قد بُعثرت وبقرب سريره عثر على كعك مرقق، وهي العلامة المميزة للحشاشين، وفي أعلى الخيمة وجد رسالة معلقة بخنجر مسموم كُتب فيها تهديد له إن لم يغادر الجبال فسوف يُقتل. عندئذ صاح صلاح الدين أن سنانًا كان في خيمته وغادرها، وقد جعلته هذه التجربة يُدرك عجزه قتال الحشاشين وإفنائهم بسرعة، فطلب من جنوده أن يراسلوهم كي يُبرم حلفًا معهم،فيكون بهذا قد حقق انتصارًا آخر، ألا وهو حرمان الصليبيين من حليف مهم
الحشاشين و صلاح الدين