تلخيص الفصل الرابع من ظاهرة الشعر الحديث مقدمة وخاتمة الفصل الرابع : الشكل الجديد
أهلاً بكم طلاب وطالبات في موقع النابض alnabth بمعلوماته الصحيحة نقدم لكم أفضل الأسئله بإجابتها الصحيحه كما نقدم لكم الأن أعزائي طلاب وطالبات العلم من من الدروس المقترحة والمتوقعة لهذا العام تحضير وتحليل وملخصات شرح وحل أسئلة الاختبارات والواجب المدرسي ونماذج الامتحان ومنهجية الاجابة وكما عودناكم أعزائي الطلاب والطالبات أن نقدم لكم إجابة السؤال القائل ___تلخيص الفصل الرابع من ظاهرة الشعر الحديث مقدمة وخاتمة الفصل الرابع : الشكل الجديد
وتكون اجابتة الصحية
تلخيص الفصل الرابع من ظاهرة الشعر الحديث مقدمة وخاتمة الفصل الرابع : الشكل الجديد
الإجابة هي كالتالي
ثانيا تحليل المؤلفات
ظاهرة الشعر الحديث .الفصل الرابع : الشكل الجديد
وجاء الفصل اللرابع ليطرح الشكل الجديد المتمثل في الشعر الحديث الذي تجاوز التصوير إلى الكشف عن واقع الشاعر النفسي والاجتماعي والحضاري واستشراف المستقبل ، و ساهمت الوسائل الفنية في توضيح القيمة الفكرية ، ومدها بالقيم الجمالية حيث تحول الشاعر عن الوسائل التقليدية لعدم مناسبتها لحياته المتغيرة في مضمونها و إطارها ص196، وربط أدوات تعبيره و وسائله الفنية باللحظة التي يحياها في طبيعتها الخاصة وهو ما يبرر تقارب الشعر الحديث في الأسلوب وطريقة التعبير واستخدام الصور البيانية والرموز والأساطير . ( وحدة التجربة تفرض وحدة الوسائل ) ص 198، و ارتباط نمو الشكل بطبيعة التحول والتجربة .ولم تسلم لغة الشعر الحديث من رياح التطوير فتدرجت اللغة في التطور و في اتجاهات مختلفة حتى أصبح لكل شاعر لغته الخاصة ، فمنهم من فضل العبارة الفخمة والسبك المتين والمعجم التقليدي سيرا على نهج القدماء ( بدر شاكر السياب نموذجا )، ومنهم من انتقل إلى لغة الحديث اليومي كالشاعر أمل دنقل .
كما نجد من سعى إلى السمو باللغة إلى حد الإيحاء والغموض، و شحن اللغة العادية بمعاني ودلالات جديدة بتحويلها إلى رمز وربطها بعالم الشاعر وهو ما جعل السياق اللغوي ينبع من الذات ليعود إليها . أما بالنسبة للصورة الشعرية فقد عمد الشاعر الحديث إلى الحد من تسلط التراث على أخيلته وربطها بآفاق التجربة الذاتية و التخلص من الصورة الذاكرة إلى الصورة التجربة، فأصبحت تتوزع الصورة بين مدلولها لذاتها ومدلولها في علاقتها بالصور الأخرى ومدلولها في علاقتها بتجربة الشاعر. و تطور الأسس الموسيقية للشعر الحديث يمثل امتدادا طبيعيا لباقي التحولات السالفة ، حيث اعتمد الشاعر الحديث على الإيقاع التقليدي والتجديد في داخله مع إخضاع الموسيقى لتجربة الشاعر في تطورها وتنوعها فكان التغيير في أسس الموسيقى الشعرية يعتمد التدرج في التغيير من خلال الزحافات والعلل و تطعيم موسيقى البحر بالتنغيم الداخلي ،مع ربط طول السطر الشعري بالنسق الشعوري والفكري، و اقتصار الشعراء على بحور محدودة يتولد منها عدد جديد من التفعيلات ص 240 ، و خضوع القافية للمعاني الجزئية داخل القصيدة ، و تفتت نظام البيت جعل القافية تتعدد في أحرفها و تنوع بتنوع الأضرب ارتباطا بالجملة الشعرية .
وفي خاتمة الفصل ينفي الكاتب مسؤولية الحداثة على الغموض في الشعر الحديث ، وربط الغموض بعنصر المفاجأة في الشعر الحديث، فغموض الشعر يرجع إلى خروجه عن المألوف لكونه يقدم ما لا نتوقه وما لا نتوقعه وهو ما يؤكد الجهد الشاق في صدق التعبير المسؤول عن خفاء المعنى
المسار النقدي المعتمد في المؤلف
و المتتبع لفصول مؤلف ظاهرة الشعر الحديث يلمس عن قرب العناية الكبيرة والمركزة التي خص بها الكاتب مؤلفه ، ويتبين ذلك من خلال المسار النقدي المعتمد عبر الفصول ، إذ كانت البداية بتحديد موضوع الدراسة النقدية : ظاهرة التطور في الشعر العربي وخصها بتقديم نظري حول الشروط الواجب توفرها لتحقيق التطور ثم البحث في وضعية شروط التطور في الشعر العربي، وأخيرا النتيجة المحصلة استقاها ميدانيا من تجارب الشعراء مع كل مرحلة من مراحل التطور ، ورصد مستويات ومظاهر التطور في الشعر العربي.
و قد اعتمد المعداوي في هذه الدراسة على المنهج التكاملي الذي جمع فيه بين :
||> المنهج التاريخي : ربط الشعر العربي الحديث بنكبة 1948، و ما أفرزته من تحولات في الشعر العربي
||> المنهج الإجتماعي : إحالة الشاعر العربي على الواقع الإجتماعي.
||> المنهج النفسي : اشتراك الشعراء في الإحساس بالغربة و الضياع و بمعنى الحياة و الموت، و حلول ذات الشاعر في ذات الجماعة كموقف موحد، و الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع.
||> المنهج الفني : دراسة الجانب الفني المشكل للقصيدة الحديثة انطلاقا من عناصرها الثلاثة : اللغة، الصورة الشعرية و الأسس الموسيقية، مع ربط الشكل بالمضمون كونهما يمثلان نسقا واحدا لا يمكن الفصل بينهما في فهم المعنى، حيث يقول أحمد المجاطي في الفصل الرابع : " وحدة التجربة تفرض وحدة الوسائل ".
||> المنهج البنيوي : استخراج خصوصيات التجربة من خلال إنتاج الشعراء و البحث في العناصر المتحكمة فيها اعتمادا على عينة خاصة من الشعراء دون احترام الأولوية
||> المنهج الموضوعاتي: التركيز على موضوع الغربة و الضياع ثم الحياة و الموت دون غيرهما من الموضوعات الأخرى
وضعية اللغة في المؤلف
فاللغة تسير على نفس النسق اللغوي التقريري بما أنها تعتمد على معطيات تاريخية في تتبع مسار تجربة الشعر الحديث : تاريخية سياسية و تاريخية فكرية و تاريخية فنية ، بينما الجانب الفني يبقى محصورا فيما يقدمه الكاتب من استشهادات شعرية يمكن تصنيفها في خانة التوثيق الذي يعطي للفصل الطابع التاريخي الرسمي تسيطر عليه ذاتية الناقد الذي يتحكم في توجيه عمله النقدي نحو أهداف محددة ،خاصة وأنه يركز على ثيمتي الغربة والضياع ثم الحياة والموت دون غيرهم من الموضوعات الأخرى
الأسلوب الحجاجي في المؤلف
إشتغل الناقد في هذا المؤلف على ثنائية متضادة من خلال أسلوب حجاجي يعتمد الأطروحة و نقيض الأطروحة ليبين كيف أن نقمة نكبة 1948 تحولت عند الشاعر العربي إلى نعمة جعلته يتخلص من سلطة الشعر التقليدي ، و يمارس حريته في الإبداع و التألق بعيدا عن التقليد ، والغربة ولدت الرغبة في البعث ،كما أن الموت اعتبر معبرا نحو الحياة، فكان التركيب هو الشكل الجديد الذي أصبح يميز تجربة الشعر الحديث.
أما الثنائية الثانية فتتمثل في ربط استمرار التطور والتجديد في الشعر الحديث بتوالي النكبات التي اعتبرها الناقد محفزا قويا يزيد من وثيرة التجديد عند الشاعر إلى حد اعتبار النكبات ظاهرة صحية بالنسبة للشاعر والجودة الشعرية